شات البابا كيرلس وام النور

شــات ومــنـــتــدى الــبــابــا كـــيــرلـــس وام الـــنـــور
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سير القديسين و الشهداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: سير القديسين و الشهداء   الأربعاء نوفمبر 02, 2011 3:49 pm

القديس العظيم مارمرقس الرسول


نشأ فى أسرة مؤمنة كان لكثير من أفرادها صلة بالسيد المسيح ولد فى القيروان من الخمس مدن الغربية فى عام 10 م هو يهودى من سبط لاوى بشر بين الأمم واليهود وهو يعتبر كاروز للمسكونة كلها وليس لمصر فقط هو أحد الأنجيليين الأربعة الذين بشروا المسكونة كلها بأناجيلهم وهو مؤسس المدرسة اللاهوتية فى الاسكندرية هو ناظر الأله لمعيشته مع السيد المسيح فترة من الزمن قبض علىالقديس سنة 68 م فى السنة الرابعة عشر لحكم نيرون الظالم وفى يوم 29 برمودة فى خلال عيد القيامة قبضوا على القديس وربطوه بحبل ضخم وجروه فى الشوارع ورمى فى السجن وفى صباح يوم 30 برمودة أخذوا مارمرقس من السجن وربطوا عنقه وظلوا يجروه وسحبوه على الحجارة وأخيراً استودع روحه الطاهرة فى يد الله عن عمر 58 عاماً ونال ثلاثة أكاليل أكليل الشهادة وأكليل البشارة وأكليل البتولية



-



الشهيد العظيم فيلوباتير ( أبى سيفين )



ولد القديس حوالى سنة 224 م من أبوين وثنيين فى مدينة أسكندس بالأمبراطورية الرومانية ودعى اسمه فيلوباتير وهو أسم يونانى معناه محب الآب كان أبوه يدعى يارس وكان يارس يعمل مع أبيه فى صيد الوحوش وفى أحد المرات وقع الجد فريسه لوحش ضار فسقط يارس مغشياً عليه وفى تلك اللحظة اختطف عقله إلى السماء وسمع صوتاً يناديه يا يارس أنا هو الرب إلهك الذى أحبك أعلمك بأنى أبغض عبادة الأوثان وستنال مع زوجتك نعمة التبنى ذهب يارس مع زوجته إلى الأسقف وأعلمه بما حدث فعمدهم ودعا يارس نوحا وزوجته سفينة وفيلوباتير مرقريوس
عندما علم الملك بأعتناق يارس المسيحية القى القبض عليه مع زوجته وأبنه وطرحهم للوحوش ولكنها لم تؤذيهم فأندهش الملك وأعتذر لهم وأعطاه الولايه على المملكة وفى الحرب مع البربر تم القبض على نوح وتسليمه لملك البربر واعطاه الله نعمة فى عينيه وجعله رئيساً على المملكة فتغرب نوح عن وطنه لمدة سنة وخمسة أشهر وظن الجنود ان نوح مات فى الحرب فأضمر الملك لزوجة نوح الشر وعندما علمت بذلك هربت مع ابنها وأقامت سبع سنين متغربة عن وطنها دبر الرب ورجع نوح الى بلده ولكنه لم يجد زوجته وولده ثم أقامة الملك والياً على أحد المقاطعات وكان من تدبير الرب أن تكون نفس البلد التى بها زوجته وهناك تجمع شمل الأسرة وبعد سنة أنتقل نوح إلى السماء تولى مرقريوس مكان أبيه ودخل فى حرب مع البربر وظهر له الملاك ميخائيل وأعطاه سيفاً به أنتصر على الأعداء فمنحه الملك نياشين كثيرة
نسب داكيوس الملك النصر إلى معونة الأوثان وأمر فيلوباتير بالسجود لها وعندما رفض وأعلن أيمانه بالسيد المسيح تعرض لعذابات كثيرة وفى كل مرة كان الرب يشفيه أخيراً أمر الملك بقطع رأسه فى يوم 25 هاتور 4 ديسمبر 250 م فنال أكليل الشهادة
صلاته تكون معنا آمين



-



الشهيد العظيم مارجرجس الرومانى



ولد القديس مارجرجس سنة 280 م من أبوين بارين ابوه يدعى انسطاسيوس من كبادوكية وأمه ثاؤبستى من فلسطين وقد أستشهد والده بقطع رأسه وكان عمره فى ذلك الحين أربعة عشر عاما التحق مارجرجس بالجندية عندما بلغ من العمر سبعة عشر عاما رأى الأمبراطور شجاعة مارجرجس وبراعته فى الفروسية فأعطاه لقب أمير
فى سنة 303 م اصدر دقلديانوس منشورا يقضى بهدم الكنائس وحرق الكتب المقدسة ومعاقبة كل من يخالف أوامر الأمبراطورية ظهرله الملاك ميخائيل وأمره بالذهاب إلى الملك وانبأه بما سيناله من عذابات فى الصباح قام القديس فوزع ثروته على الفقراء وذهب للقاء الأمبراطور غضب الملك وأصدر أوامره بطرد القديس وايداعه فى السجن وتجريده من الرتب والنياشين الحاصل عليها والحكم عليه بالموت بعد التعذيب إذا إعترف جهارا بأنه مسيحى ونال عذابات كثيرة وظهر له السيد المسيح وشفاه
ضاق صدر الأمبراطور بالقديس وأمر بقطع رأسه ونال أكليل الشهاده فى أول مايو 23 برمودة عام303 م وكان عمرة 23 عاما



-



القديس الشهيد سيدهم بشاى



كان تاجراً للاخشاب بمدينة الاسكندرية وكان يحضر الى دمياط لشراء الاخشاب كان يحب زيارة الكنائس ويسد اى احتياج فيها ظل يواظب على الحضور الى دمياط باستمرار سنين كثيرة والمضى الى الكنيسة مما آثار حنق بعض الاشرار عليه فدبروا طريقة لمنعه اتهموه زورا بانه استخف بالإسلام والمسلمين وتطاول على دينهم توجهوا الى المحكمة وبواسطة الشهود الزور اثبتوا الادعاءات الكاذبة عليه وفى الطريق كان يضرب ويهان من كل من صادفه فى الطريق امر القاضى بتعذيبه قبل ان يفحص قضيته فاخذت الجموع تضربه ضربا مبرحا وكان بعضهم ينتف شعر لحيته والاخرون يبصقون فى وجهه وبعد ضربه حكمت المحكمة اما بدخوله الاسلام او قتله فوراً رفض القديس طلبهم فخلع الحاضرون احذيتهم وضربوه على وجهه حتى سال الدم منه وتركوه داخل سجن المحكمة الى حين يقكروا فى ماذا يعملون له فى اليوم الثالث احضروه امام المحافظ ولما راى تمسكه بايمانه حكم عليه بما حكم عليه القاضى سابقاً فجروه على وجهه من اعالى سلم المحافظة الى اسفل حتى تشوه وجهه ثم ضربوه 500 كرباج ثم جروه فى الشوارع ثم تركوه فى نزاع الموت وفى اليوم الرابع عروه من ثيابه ودهنوا جسده بالقاذورات ووضعوا على لحيته صليبا ملطخا بالقاذورات ومروا به فى شوارع البلدة وهم يضربونه بالعصى وكان فى كل ذلك صابرا مصليا قائلا يا طاهرة يا يسوع و ظهرت له السيد العذراء بعد كل هذه العذابات اسلم روحه الطاهرة بيد الرب وكانت الطاهرة البتول حاضرة عنده حسب طلبه وقت استشهاده.



-



القديس العظيم يوحنا المعمدان



هو ابن زكريا الكاهن وأمه اليصابات من بنات هارون بشر الملاك زكريا بولادته قبل البشارة بميلاد السيد المسيح بسته شهور من بطن أمه أمتلأ من الروح القدس عند زيارة السيدة العذراء لأليصابات عاش يوحنا فى البرية وكان يلبس وبر الأبل ويأكل جراداً وعسلاً برياً قيل أنه لما قتل هيرودس أطفال بيت لحم هرب به زكريا إلى الهيكل ووضعه على المذبح ولما لحق به الجند خطفه الملاك إلى البرية وقيل أيضاً أن أمه هربت به إلى الجبل وقضت ست سنين وبعد ذلك أنتقلت إلى السماء وبقى الصبى فى البريه إلى حين ظهوره لاسرائيل هو الذى هيأ الطريق أمام الرب ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكى الذى يهيىء طريقك قدامك كان يعمد الناس بمعمودية التوبة فى نهر الأردن هو الذى عمد السيد المسيح وشهد أنه حمل الله الذى يرفع خطية العالم كان شجاعاً فى الحق فوبخ هيرودس الملك من أجل هيروديا أمرأة فيلبس أخيه وقال له لا تحل لك فأمسكه هيرودس ووضعه فى السجن أرسل الملك وقطع رأسه ونال أكليل الشهادة فى يوم 2 توت.




-



القديس الشهيد أبانوب



ولد القديس أبانوب فى القرن الرابع فى قرية نهيسة من والدين صالحين الأب مقاره والأم مريم بعد انتقال والديه وهو فى سن 12 سنة وزع أمواله على الفقراء وترك بلدته وذهب إلى سمنود ليعترف أمام الوالى بإيمانه بالسيد بالمسيح ظهر له الملاك ميخائيل ليقويه ويعزيه فى جهاده المزمع أن يقوم به صمد القديس الطفل أمام الولاة فى سمنود وأتريب والاسكندرية كانت سلسلة من سبع عذابات تحملها القديس وفى كل مرة كان يقيمه ملاك الرب ميخائيل وكان جمهور غفير يؤمن وينالون اكليل الشهادة عجز الولاة أمام صمود وايمان وشجاعة هذا الطفل فلم يكن بداً إلا أن تكتب القضية وينال اكليل الشهادة بقطع رأسه أوصى الرب القديس يوليوس الأقفهصى بكتابة سيرة القديس والأهتمام بالجسد المبارك بعد الأستشهاد نال أكليل الشهادة يوم 24 أبيب ودفن فى بلدته نهيسة فى عام 1200 م فى حبرية الأنبا ميخائيل أسقف سمنود نقل جسد القديس إلى سمنود ووضع فى كنيسة السيدة العذراء وبنى مذبح بأسمه وقد مرت بهذا الموضع العائلة المقدسة وهى هاربة من وجه هيرودس الملك.



-



الشهيد العظيم القديس ابسخيرون الجندى



من بلده قلين محافظة كفر الشيخ وكان من جنود الفرقة الموجودة بأتريب بنها حالياً فى زمان حكم دقلديانوس أصدر دقلديانوس أمراً بالتبخير للأوثان وقطع رأس من يرفض ذلك رفض القديس التبخير ، ولعن الألهة وخلع منطقة الجندية فغضب الوالى ولطم القديس على فمه وأمر بطرحه فى سجن القصر
فى السجن كان يصلى فظهر له ملاك الرب وخاطبه قائلاً لا تخف وتقو فأنى أنا معك ثم مضى عنه إلى السماء أحضروه فى اليوم التالى وأخذوا يلاطفونه حتى يسجد للألهة لكنه ظل ثابتاً على رأيه ولما لم ينجحوا فى أقناعه هددوه بالقتل فأجابهم أنه لا يخاف ممن يقتل الجسد واخيراً وأرسلوه مع أربعة جنود إلى أنصنا فى سفينة ظهر له السيد المسيح فأنحلت قيوده وصلت السفينة إلى أنصنا ولكنهم علموا أن الوالى بمدينة اسيوط فتوجهوا إليه وعرض عليه الوالى السجود للآلهة فرفض أمر الوالى بربطه وجلده بالسياط ثم سلخ اجزاء من جلده وثقب جنباه واكتافه ويربطوه فى فرس ويطوفوا به شوارع المدينة ثم أمر أن ينزلوه فى كيس رصاص ويغلق عليه فصلى القديس قائلاً يا سيدى يسوع المسيح اعنى ولم يلمس جسد القديس منها شىء أمر الوالى بعصره ولكنه رشم الصليب على المعصار فتكسر واتهمه الوالى بالسحر فى أثناء ذلك مات ابن الوالى فذهب إلى بيته بعد أن أمر الوالى بوضع القديس فى مستوقد النار دهش الوالى عندما وجده بعد ستة أيام حياً معافى وأن النار لم تصبه بأذى فقدم له كاس به سم ولكنه رشم علامة الصليب فلم يؤثر عليه السم وقام الوالى بتعذيب القديس عذابات أخرى شديدة ثم أمر بقطع رجليه ويديه وأخيراً أمر بقطع رأسه المقدسة ونال أكليل الشهادة يوم 7 من بؤونة.



-



القديسة الشهيدة دميانة



ولدت القديسة دميانة فى نهاية القرن الثالث من أب مسيحى يدعى مرقس كان واليا على البرلس والزعفران فى عامها الأول نالت سر العماد فى دير الميمة الواقع قبلى مدينة الزعفران عرفت الكتب المقدسة منذ طفوليتها واشتاقت أن تكون عروسا للمسيح بنى لها والدها مسكن تتعبد فيه مع صديقاتها 40 عذراء وكان عمرها حينئذ 15 عاما
أصدر دقلديانوس أمره بهدم الكنائس وتعذيب من يرفض السجود للأوثان وأمام التهديد ضعف مرقس وبخر للأوثان عندما علمت القديسة بذلك حزنت وصلت من أجل والدها ثم ذهبت لمقابلته وأعلمته بخطأه إلى أن رجع إلى صوابه وذهب وأعترف بالمسيح أمام الأمبراطور ونال أكليل الشهادة غضب دقلديانوس عندما علم أن دميانة هى السبب فى رجوع مرقس وأرسل إليها جنوده ومعهم أسلحة التهديد وأسلحة الترغيب رفضت القديسة كل إغراء قدم لها ولعنت الأمبراطور وأوثانه ثار غضب الأمبراطور وأمر أن توضع بين هنبازين ويتولى أربعة جنود عصرها فجرى دمها على الأرض ولما أودعوها السجن ظهر لها ملاك الرب ومس جسدها فشفيت من جميع جراحاتها وقد تفنن الأمبراطور فى تعذيب وفى كل ذلك كان الرب يقيمها سالمة ولما رأى الأمبراطور أن جميع محاولاته قد فشلت أمام ثبات هذه العذراء الطاهرة أمر بقطع رأسها هى ومن معها من العذارى ونلن إكليل الشهادة يوم 16 طوبة.



-



الشهيد العظيم مارمينا العجايبى



ولد القديس من ابوين مسيحيين عام 285 م ابوه اوذكسيوس كان واليا على مدينة نقيوس وامه اوفمية وكانت عاقرا فتشفعت بالسيدة العذراء فاستجاب الله وسمعت صوت من الصورة يقول لها امين
رحل ابوه الى السماء وهو فى الحاديه عشر من عمره وامه وهو فى سن الرابعة عشر انضم الشاب مينا للجيش وهو فى الخامسة عشر من عمره فى عام 303 م اصدر دقلديانوس منشورا باجبار جميع المسيحيين على عبادة الاوثان وكل من يرفض تنفيذ هذا الامر يصدر علية الحكم بالموت ترك القديس مينا الجيش وذهب الى الصحراء ومكث بها خمس سنوات ذات يوم رأى السموات مفتوحة والشهداء يكللون بأكاليل حسنة وسمع صوتا يقول له مبارك انت يا مينا لانك دعيت للتقوى منذ حداثتك لذلك ستنال ثلاثة أكاليل لا تفنى وسيصبح اسمك مشهوراً بين الشهداء ترك مينا الصحراء متوجها الى المدينة حيث كان احتفال باحد الاعياد الوثنية واقتحم القديس الاحتفال قائلا انا مسيحى امر القائد بالقائه فى السجن الى ان يخضع لاوامر الملك وفى اليوم التالى حاول استلطافه واخذ يعده بمراتب عاليه ولكن القديس رفض كل إغراء امر القائد بجلده ثم تعليقه على الهمبازين وكشط جلده ونال عذابات اخرى كثيرة وعندما فشل القائد فى اقناعه بترك المسيح ارسله الى الوالى وفى السفينة جاءه صوت من السماء مشجعا قائلا لا تخف يا حبيبى مينا لانى سأكون معك اينما تحل عندما وصلوا الى المدينة وضعوه فى السجن وظهر له السيد المسيح وشجعه فى اليوم التالى حاولوا نشر جسده ولكن المنشار ذاب مثل الشمع واخيرا امر الوالى بقطع رأسه فى يوم 15 هاتور سنة 309 م ثم وضعوا جسده فى النار لمدة ثلاث ايام ولكن لم ينال جسده اى فساد.



-



القديس عبد المسيح المقارى



ولد القديس فى قرية ابو شحاته محافظة المنيا عام 1892 م وسمى سمعان واسم والده حنين حنا واسم والدته أستير كان يعمل مع والده فى الزراعة وتربية المواشى وكان الرب يبارك فى كل عمله
قصد دير الانبا صموئيل عدة مرات وفى كل مرة كان ابوه يذهب ليحضره لشدة احتياجه اليه ولكن بصلواته سمح له والده بالذهاب للدير
ذهب الى دير الانبا مقار ورسم راهباً عام 1914م باسم الراهب عبد المسيح المقارى ثم رسم قسا بعد ذلك ونبغ فى دراسة الكتاب المقدس وحفظ التسبحة ثم ذهب الى قرية المناهرة للتوحد كانت ملابسه حقيره وكان يأكل مرة فى اليوم فى المساء كان رحيماً جداً وكان يتميز بإتضاعه العجيب فكان يسعى الى الاهانه بفرح وكان منكراً لذاته ويهرب من المديح كان يربط حبلا فى سقف قلايته ويربطه فى وسطه وتحت الابط ويقف يصلى لله الليل كله حتى اذا غلبه النوم يمسكه الحبل لئلا يقع على لارض كان له موهبة معرفة الامور قبل حدوثها وموهبة الشفاء كا ن يدعى الهبل والجنون ليخفى فضائله ويبعد التفاف الناس من حوله كان يصلى دائما مع الآباء السواح التسبحه فى منتصف الليل عرف القديس بنعمة رب المجد يوم نياحته
تنيح فى صباح عيد القيامة 14 أبريل 1963 الموافق 6 برمودة 1679 ش.



-



الشهيد العظيم مارجرجس المزاحم



ولد من ام مسيحية اسمها مريم تزوجت قهراً من رجل غير مسيحى يسمى جامع العطوى كان مزاحم يصطحب والدته الى الكنيسة وكان يرى الاطفال يتقدمون الى التناول ووجوههم يملأها الفرح فكان يطلب من الله اذى لا يعرفه ان يجعله مستحقا للمعموديه المقدسة فى احد المرات بعد ان عادت امه من الكنيسة اخذ منها جزء من لقمة البركة قصار فى فمه كالشهد فقال ان كان هذا شان لقمة البركة فكم تكون حلاوة التناول ومن ذلك اليوم قرر ان يكون مسيحيا هيأ له الله الهروب الى دمياط و هو يصلى فى منتصف الليل ظهر له رجل منير وقال له ان يذهب الى الانبا زخارياس الاسقف ويعرفه بسره ليصير مسيحيا فى ذلك الوقت استضافه رجل من الروم الملكيين وضلل القديس وقال له إحذر من ان تعرف الاسقف بانك غير مسيحى ولكن اخبره بانك قد نجست جسدك بالزنا وعندما ذهب للاسقف وعرفه بذلك قال له لا يجوز ان يعتمد الانسان مرتين بل قدم توبه عندما انصرف الشعب من الكنيسة خلع مزاحم ثيابه وغطس فى جرن المعمودية ثلاث مرات على اسم الثالوث الاقدس وخرج من الماء وشعر انه صار مسيحيا وكان عمره 28 عام وفى الغد عاد الى بلدته ليخبر والدته بما حدث وهناك تزوج ابنه كاهن اسمها سيولا وعندما عرفت سيولا قصته حزنت وطلبت منه ان يكمل معموديته لكن عدو الخير لم يمهله ذلك فهيج علية قوما اشرار فتم القبض علية وتعرض لعذابات كثيرة هو وزوجته ولكن انقذهم الله منها وهيأ الله ان يمسح بزيت الميرون وكان ذلك فى ليلة عيد مارجرجس الرومانى ففكروا فى تسميته جرجس المزاحم ثم تناول من الاسرار الالهية وعندما عرف الوالى بخبره تم القبض عليه وطلب منه ان يرجع عن دين النصارى الى دين ابائه وعندما رفض القديس تعرض لانواع كثيرة من الالام والعذابات وكان فى كل مرة يشفيه الملاك ميخائيل وفى احدى المرات ظهرت له السيدة العذراء وشفته من جراحاته ثم ظهر له السيد المسيح وقواه واراه الشهداء والقديسيون ثم اختفى عنه ثم طعن القديس بالحربة ولكنه لم يمت ثم ضربوه بالسيف فلم يقطع السيف فيه شيئاً ثم ضربوه على راسه فانشقت الى نصفين واسلم الروح فى 19 بؤونه 685 ش .

بركة صلوآتهم تكون معنآ
آمين Embarassed

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin

avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 26/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: سير القديسين و الشهداء   الأربعاء نوفمبر 02, 2011 4:40 pm

تسلم ايدك وموضوع جميل يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://albaba-kerols.7olm.org
 
سير القديسين و الشهداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات البابا كيرلس وام النور  :: منتدى الحياه والابادية :: +++قسم سير القديسين+++-
انتقل الى: